‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

” انا صحراوية ” كتاب جديد يسرد سيرة حياة الفنانة مريم الحسان


“مريم الحسان : ان صحراوية ” عنوان كتاب مصور صدر حديثا من تاليف جيان لوكا ديانا ورسومات اندروماليس وترجمة فيديركا مارثيوني.

10637931_10205102075900278_681285085_n
وياتي الكتاب المصور كتكريم للفنانة الصحراوية القديرة مريم الحسان وتروي فيه بشكل فني معبر سيرتها الذاتية ومسيرتها مع عالم الفن والموسيقى ، حيث تعود بالقارئ الى جذورها وطفولتها البرئة مرورا بالظروف الاولى للجوء الى غاية ايامنا هذه.
كما يتضمن الكتاب الذي يقع في 48 صفحة حياة ونضال النساء الصحراويات وقصة شعب يعاني ويلات الاحتلال والمنفى ولا زال بعد اربعين سنة يطالب بحقه في تقرير مصيره واستقلاله.
أكمل القراءة »

المكتبة الوطنية الصحراوية تطلق حملة 11000 كتاب









تطلق المكتبة المكتبة الوطنية الصحراوية بوزارة الثقافة حملة دعم بما يزيد عن 11000 كتاب لصالح عدة جهات وطنية كالمديريات الجهوية للثقافة بالولايات ووزارة التعليم ;والرعاية الاجتماعية والمحافظة السياسية للجيش والنواحي العسكرية وغيرها , هذا الدعم يتمثل في كتب في مواضيع مختلفة خاصة باللغة العربية التي تشهد ندرة كبيرة في المؤسسات الوطنية وتشمل هذه العناوين مواضيع عن ا لمقاومة والتاريخ وذوي الاحتياجات الخاصة  و كذلك مواضيع سياسية ودينية وثقافية وكتب اطفال .وغيرها.وتهدف هذه الحملة الى زرع الوعي وثقافة القراءة في نفوس المجتمع.
أكمل القراءة »

وزيرة الثقافة الصحراوية : الشعراء الصحراويين ذاكرة شعب و لسان قضية


اوضحت وزيرة الثقافة الصحراوية
السيدة خديجة حمدي ان الشعراء الصحراويين شكلوا على مر العصور ذاكرة الشعب الصحراوي و لسانه الذي لاينطق الا بالحقيقة
جاء ذلك اثناء انعقاد الملتقى الاول لشعراء الحسانية مع نظرائهم باللغة الاسبانية مساء هذا الخميس بالعاصمة الاسبانية مدريد تحت شعار ابيات صحراوية مشتعلة و امام جمع كبير و اساتذة جامعيين و مختصين في التراث و الثقافة و الادب
وابرزت السيدة الوزيرة ان الثقافة مسألة كبيرة تحتاج الى الكثير من الفهم خاصة عندما يتعلق الامر بذاكرة مجتمع معين لذلك كان اليوم هذا الحضور المميز لهؤولا الشعراء و الذي حمل اكثر من تعبير مضيفة ان الطبيعة البدوية لصحراويين كانت من ابرز الاسباب التي صعبت عملية التدوين والارشفة لكل ماله علاقة بالثقافة الصحروية تلك الثقافة تقول الوزيرة كانت مروية من جيل الى اخر وهو ما دفع وزارة الثقافة كاجهة وصية وبالتعاون مع جامعة مدريد المستغلة و وزارة الثقافة الجزائرية علي العمل من حفظ ذلك التراث الغير مادي فكانت اول الخطوات في اصدار دواوين لبعض الشعراء
ولم تخفي السيدة خديجة الخوف الذي كان قائما لدى وزارة الثقافة من حصول قطيعة بين الجيل الذهبي لشعراء الصحراوين و جيل الشباب منهم لكن جيل اليوم تقول الوزيرة كذب تلك المخاوف عندما قال باعلا صوة ان الشعوب ترفض القطيعة مع تراثها و تريخها
وقالت عضو الامانة الوطنية في ختام الملتقى المنظم من قبل جامعة مدريد المستقلة و المركز الثقافي بالمدينة "البيت المشتعل" بالتعاون مع وزارة الثقافة الصحراوية قالت ان الاحتلال المغربي لم يترك اي وسيلة من اجل طمس الهوية الصحراوية من خلال تذويب الثقافة شعبنا غير ان كل تلك المحاولات لم تنجح في القضاء على شعب كان تميزه عن الاخر من اهم اسلحة صموده
لتذكير ان اللقاء حضره ممثل الجبهة في اسبانيا وسفير بلادناف بالمكسيك و ريئس جمعية الجالية بمدريد ورئيسة جمعية النساء الصحراويات بمدريد.
أكمل القراءة »

الاعلان عن مشروع تؤأمة بين المؤسسات الثقافية الصحراوية و نظيرتها الجزائرية






 سيتم تنفيذ مشاريع للتؤأمة بين المؤسسات الثقافية الجزائرية والصحراوية، حسب ما اعلنت عنه   يوم الخميس في العاصمة الجزائرية وزيرة الثقافة  الصحراوية، خديجة حمدي.
وقالت خديجة حمدي  بعد اجتماع مع وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي ان مجال التؤأمة سيشمل  المعاهد الوطنية الصحراوية للفنون الجميلة، والأفلام، والموسيقى ونظرائهم في الجزائر قصد التوجيه والتدريب والحفاظ على التراث الثقافي المشترك بين البلدين.
وأشارت الوزيرة الصحراوية إلى أن  المشاريع المدرجة في إطار التعاون الثنائي  خلال الاحتفال بالذكرى 40 لاندلاع الكفاح المسلح لجبهة البوليساريو،  لعبت دورا كبيرا  كما انها جسدت اهمية الدعم الجزائري للقضية الصحراوية.
واشادت خديجة حمدي بالدعم الجزائري وابرزت اهميته خاصة في تظاهرة ارتفاريتي, او  حتى في المهرجان الدولي للسينما في الصحراء الغربية الذي سينظم هذا العام خلال شهر اكتوبر/تشرين الاول.


أكمل القراءة »

الخيمة والدراعة والملحفة وحربهم مع العدو

الخيمة والدراعة والملحفة وحربهم مع العدو

                                                                 بقلم الاستاذ : محمود خطري
إن معاركنا المفتوحة والمستمرة مع العدو المغربي , تتواصل وتتنوع مع الأيام , والحقيقة انه وبعد وقف إطلاق النار والصمت المؤقت للغة الرصاص تكلمت لغات أخرى  شن العدو حربها علينا وقد كنا حديثو العهد بها ، ولا شك كانت بدايتها السياسة ثم الإعلام ثم الثقافة ، فاتحا من خلالهم جبهات عديدة ،ظل شعبنا يواجهها بإرادة فولاذية صلبة ،رغم ترسانة العدو ومن يقف وراءها.
ولقد ظل الشعب الصحراوي متحصنا بمقومات وجوده ، في مقارعة الأعداء ، رافضا أشكال الإغراء ودعاوى الانفتاح إلا ما يتطلبه الذوق والعقل دون المساس بما قد يشكل تعديا على ثقافتنا وتميزنا، ومن هذه المقومات الثقافية التي ظلت تسمك سماء وجودنا ، نجد الخيمة التي ظلت تؤرق الاحتلال المغربي ، بل أصبحت الشبح الذي يطارده المحتل في كل مكان ، فظل يعمل على مصادرتها ، و" تكريس " أي خيمة  " سمكت " في سماء مدينة صحراوية محتلة ، لتأكد العدو المغربي أنها مكان لا يجتمع فيه الصحراويين على ضلال ، بل ليخرجوا بالإجماع على قرار خطيرعلى الاحتلال وسياسته التوسعية في المناطق المحتلة ، والرامية إلى  مغربة و" شلحنة " مناطقنا المحتلة وطمس معالمها .
حيث ظلت الخيمة تحارب في كل الأماكن ، ويحظر بناؤها فوق أسطح المنازل وفي الشواطئ وفي الشوارع ، بطريقة مخزنيه ممنهجة ، وظلت هذه الطريقة متبعة إلى أن جاءت ملحمة اكديم ايزيك ، التي حركت في الصحراويين مكامن الإبداع والثورة ، ليرسموا للعالم  لوحة فريدة ، ألوانها ألاف الخيام ، تعبيرا عن رفضهم للإقصاء والتهميش وتغريبهم في أرضهم ، ليبنوا وطنا من الخيام شهد العالم فيما بعد اللهم إلا جاحد ، انه كان الانطلاقة الحقيقية للربيع العربي .
فالخيمة إذن تعد هاجسا ، يربك الاحتلال ويخل بتوازنه ، يختلق الحجج لمحاربتها ، دون أن يفلح أمام صمود الصحراويين وتشبثهم بها.
وبعد الخيمة تأتي الدراعة والملحفة ، وما يحملانه من رمزية ، للمواطن الصحراوي  كونهما تعكسان مدى تميزه واعتزازه بهويته وانتمائه للثقافة الوطنية الصحراوية .
فمن يشاهد المعتقلين السياسيين الصحراويين ، أبطال اكديم ايزيك وهم يرتدون الدراعة ويرافعون عن القضية الصحراوية ، يدرك جيدا مدى قوة شخصية الدراعة ، ودورها في شحذ عزم المعتقلين ومد معنوياتهم بذخيرة الصمود والارتقاء بها ، هذا مع ما تشكله الدراعة من هجوم على حجج العدو وهزيمة لقضاته وجلاديه.
ومن يشاهد النساء الصحراويات وهن يرفعن إشارة النصر أمام محاكم الاحتلال بملاحفهن الصحراوية ، ومن يلاحظ الملاحف الملطخة بدمائهن الطاهرة بسبب التعذيب  وضرب الجلادين المغاربة ، يستخلص صلابة المرأة الصحراوية وقوة شكيمتها ، وحضورها الدائم في كل المناسبات ، للوقوف إلى جانب الرجل ، للتعاون على كسر شوكة الاحتلال وتقليم أظافره.
إن كل هذه المظاهر والمعطيات تفسر وجود حرب ، تدور رحاها بين المحتل وأجهزته والصحراويين وزيهم ، يهدف من ورائها الاحتلال المغربي إلى مصادرة ثروة الصحراويين الثقافية ، وامتصاص جذورهم لتفقيرهم ثقافيا ، حتى لا يبقى شعبنا عصيا على الابتلاع .
ورغم كل هذه المحاولات الشوفينية للعدو ، ومحاربته بناء الخيم مهما كان شكلها ،والدراعة والملحفة ، فان العجز يبقى حليفه الدائم  ، كونه يبحث عن اقتلاع هوية الصحراويين ، والتي لطالما ظلت سلاحا فتاكا ، وسببا للمناعة الصحراوية ، في وجه كل أشكال التذويب والتدجين .
أكمل القراءة »

your widget

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

انضم إلينا